'❤احبة الجزائر❤'
هــــــــــــــلا
و
غــــــــــــــلا
فيك معنا في منتدانا بين اخوانك واخواتك الأعضاء
ونبارك لأنفسنا أولاً ولك ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامك لركب هذه

نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت ممتع ولحظات سعيدة بصحبتنا
بإذن الله
في إنتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد
لك مني أرق تحية



'❤احبة الجزائر❤'

۞ منتدى عربي إسلامي شامل تطويري متنوع ۞ غايتنا إفادتكم ۞
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحت عن مظاهرات 11 ديسمبر 1960 بالجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ندى

avatar

عدد المساهمات : 90
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/01/2014
العمر : 23
الموقع : 00000000

مُساهمةموضوع: بحت عن مظاهرات 11 ديسمبر 1960 بالجزائر    الأحد أغسطس 24, 2014 10:06 am

1960 : "استفتاء شعبي" من اجل استقلال الجزائر

الجزائر- كانت مظاهرات 11 ديسمبر 1960 بمثابة "استفتاء شعبي" من اجل استقلال الجزائر وصفها المؤرخون ب"ديان بيان فو سيكولوجية حقيقية". و قد خرج الشعب الجزائري في هذا اليوم في المدن الرئيسية للجزائر لمعارضة مخطط الجنرال شارل دي غول الهادف الى فرض حل اعتمد في اطار لامركزية الادارة الاستعمارية مع منح "حكم ذاتي" للاراضي الجزائرية تحت شعار "الجزائر جزائرية".
و اكد مدير سابق لجريدة "المجاهد" خلال حرب التحرير الوطني و الناطق باسم الوفد الجزائري في ايفيان السيد رضا مالك ان مظاهرات 11 ديسمبر كانت منعرجا "حاسما" في الكفاح من اجل استقلال البلاد حيث سمحت لجبهة التحرير الوطني من عزل فرنسا على الساحة الدولية.
و يرى السيد رضا مالك ان هذه المظاهرات كانت بمثابة "استفتاء شعبي حقيقي" من اجل استقلال الجزائر اوقفت نوايا ديغول الذي ادرك حينها ان "الانتصار العسكري" على جيش التحرير الوطني الذي تباهى به عقب مخططه العسكري ل"القضاء على معاقل المجاهدين" لا يمكنه ان يتحول الى "انتصار سياسي". و سرعان ما اثر هذا "الاستفتاء الشعبي" على المستوى الدولي و حتى على الراى العام الفرنسي.
و كان المرحوم كريم بلقاسم قد صرح فور بدء المظاهرات بالجزائر العاصمة أنه حان الوقت لكي "تدوي صرخة بلكور في مانهاتان (نيويورك-الامم المتحدة)".
و هذا ما تاكد فعلا اسبوعا من بعد بمناسبة انعقاد الدورة ال15 للجمعية العامة للامم المتحدة التي تم خلالها تبني في 20 ديسمبر 1960 لائحة "قوية جدا" تعترف بحق الشعب الجزائري في تقرير المصير و الاستقلال و ضرورة اجراء مفاوضات جزائرية-فرنسية لايجاد حل سلمي على اساس السلامة الترابية".
و فور انتهاء المظاهرات طلب ديغول الذي وصفه رضا مالك ب"البراغماتي" ايقاف عملية اعادة تنظيم المصالح العمومية في الجزائر. و يرى الناطق الرسمي السابق للوفد الجزائري في ايفيان ان هذا احدث "تراجعا" لسياسة دي غول الاستعمارية في الجزائر.
و بعد أن سجل "درس" 11 ديسمبر 1960 نظم رئيس الجمهورية الفرنسية يوم 8 جانفي 1961 استفتاء حول تقرير المصير في الجزائر و هي الإمكانية التي كان تطرق إليها للمرة الأولى يوم 16 سبتمبر 1959.
و في هذا السياق بالذات تم إطلاق مسار المفاوضات مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية المعترف بها خلال مفاوضات ايفيان- سنة بعد مظاهرات 11 ديسمبر- كالممثل الشرعي الوحيد للشعب الجزائري.
و من جهته أكد السيد العربي عليلات مسؤول شبكة "الماليك" لجبهة التحرير الوطني بالجزائر العاصمة أن مظاهرات 11 ديسمبر 1960 كانت تهدف إلى "الوقوف أمام" مظاهرات المناصرين للجنرال ديغول و إعادة تنظيم المنطقة المستقلة للجزائر العاصمة التي تزعزعت هياكلها خلال معركة الجزائر سنة 1957.
و في سرده لتاريخ أحداث 11 ديسمبر 1960 أوضح السيد عليلات أن "بطوش بلقاسم و بن سليمان يوسف-مسؤولان في شبكة "الماليك"- اتصلا بمناضلي جبهة التحرير الوطني للجزائر العاصمة و طلبا منهم التسلل في المظاهرات المساندة لديغول و تغيير الشعارات".
و يرى أنه على الصعيد الدولي مهدت هذه المظاهرات للمفاوضات بين جبهة التحرير الوطني و فرنسا التي توجت باستقلال الجزائر سنة 1962.
و قال عليلات في هذا الشأن أن "هذه الأحداث أعطت قوة استثنائية لكريم بلقاسم الذي مثل الجزائر في منظمة الأمم المتحدة". كما يعتبر أن هذه الأحداث كانت بالتأكيد بداية لنهاية "المتطرفين" الذين كانوا يدافعون على الاستعمار.
وذلك ما أكده المجاهد عبد المالك محيوس مسؤول المسائل العضوية بالمنظمة الوطنية للمجاهدين بالجزائر العاصمة الدي اشار إلى أن هذه الأحداث كانت تهدف إلى إسماع صرخة الجزائريين عبر كل العالم.
و قد سمع دوي هذه الصرخة فعلا في منظمة الأمم المتحدة و كان النصر جليا عبر استفتاء تقرير المصير في جويلية 1962 الذي كان النتيجة الفورية لصرخة ملايين الجزائريين ست سنوات بعد اندلاع ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 ذلك ال11 ديسمبر 1960.










مظاهرات 11 ديسمبر 1960 بالجزائر

إن التاريخ هو سجل يحمل في طياته كل تطور حاصل في الإنسانية جمعاء،دون أن يغفل صغيرة أو كبيرة، واضعا كل الإحداث ضمن إطاره العام، في تطور منسجم مع تدرج الأجيال في حياتهم، ومعاناتهم، وآمالهم، وآلامهم، غير مقتصر على المآثر أو المآسي وحدها
.
من هذا التاريخ العام، تاريخ الجزائر الطويل والعريق، تاريخ ثورة التحرير المظفرة التي حوصلت أمجاد ماضيها، وانطلقت في نوفمبر رافضة استعمارا غاشما كبل، وقيد شعبا بأكمله في حريته وكرامته وعزته، بعد أن عمل على طمس ثقافته، وتقاليده، وأعرافه الأصيلة، مستغلا ثرواته وخيراته، موجها أسلوبه الاستعماري كل مقدرات الأمة تلبية لحاجته المتنامية،ورغباته اللامتناهية، وتطلعات مستوطنيه دون أدنى اعتبار للسكان الأصليين.


لقد دونت ثورة التحرير، طيلة أعوامها القاسية في سجل ذاكرة الأمة، ومحطات كبرى، وسلسلة من المعارك المشهودة، ومآثر خالدة، وأعمالا جساما لم يسجلها فرد بعينه، بل كانت من زخم الشعب ومن رحم ضميره الباطني والجمعي، والتي تستحق كل التقدير والاهتمام. ومن بين المحطات البارزة، التي تعيد للذاكرة الجمعية أحداثها، مظاهرات 11 ديسمبر 1960 .

الى غاية 1960 كان ديغول يعتقد أن بإمكان فرنسا أن تحقق نصرا عسكريا وكانت سياسته تستند الى هذا الاعتقاد ولكنه أمام الانتصارات التي حققتها جبهة التحرير وجيش التحرير الوطني اقتنع أن طريق النصر أصبح مسدودا وقد لمس هذه الحقيقة عندما زرا الجزائر في ديسمبر 1960 لشرح سياسته الجيدة فاستقبله الجزائريين يحملون العلم الجزائري وينادون بشعارات الجبهة فيما عرف بمظاهرات 11/12/1960 وتعود أسباب هذه المظاهرات الى :-
التعبير عن مدى تمثيل

1.- جبهة التحرير الوطني للشعب الجزائري والتعبير عن تزكية قيادة هذه الجبهة وتوجيهاتها السياسية التي كانت تصدرها للشعب الجزائري.


2.- الرد الفعلي والعنيف على المتطرفين الأوربيين الذي نظموا يوم 09/12/1960 مظاهرات كان الهدف منها تهيئة الظروف لانقلاب عسكري وذلك بإثارة حوادث واصطدامات تحمل الجيش على التدخل.

3.- لاسعي لإفشال القوة الثالثة التي حاول الجنرال ديغول تكوينها من الحركة والقومية للتفاوض معها وبالتالي إنكار وجود جبهة التحرير الوطني.

4.- إن استقرار الأوضاع في الجزائر والتحكم في زمام الأمور حسب ما يدعي جيش الإحتلال فكرة خاطئة وأن التقارير التي تقدم لديغول مزيفة لا تعبر عن الحقيقة.
وكانت لهذه المظاهرات نتائجه الايجابية خاصة بعد أن اتسعت رفعتاها ليجبر ديغول على التصريح : " إن هذا الوضع لا يمكن أن يجلب لبلادنا سوى الخيبة والمآسي وأنه حان الوقت للخلاص منه " وجلوسه الى طاولة المفاوضات والاعتراف بجيش وجبهة التحرير الوطني كممثل وحيد وشرعي للشعب الجزائري.

أثار هذا الموقف استياء الجنرالات الفرنسيين في الجزائر (راؤول سلان، ادموند جوهر، موريس شارل، أندري زيلر) الذين قاموا بمحاولة انقلاب ضد ديغول وذلك يوم 22/04/1961 إلا أنه باء بالفشل.
إذ اعترفت هيئة الأمم المتحدة بحق الشعب الجزائري في تقرير مصيره في 19/12/1960.

هذه الذكرى الخالدة في نفوس من عايشوها من المجاهدات والمجاهدين، أو ممن اكتووا بنارها من أبناء وطننا المفدى، كانت من بين الحلقات الأخيرة، لملحمة نوفمبر، الثورة أين تكسرت فيها أسطورة الجزائر الفرنسية، وذابت فكرة الاستقرار الاستعماري الحاقد، وبينت في الوقت ذاته سياسة المحتل وفضحت مشاريعه وعرت منهجه، ودحضت أسلوبه في التعامل مع أبناء الثورة الجزائرية.


إن 11 ديسمبر 1960، ذكرى خالدة في سجل إنجازات هذا الشعب الأبي الذي جسد روح التضامن الوحدة وعبر بصدق للعالم اجمع عن مطلبه السامي لحرية وطنه مدركا، أن لا بديل عن مشاهدة الصورة بالحجم الكاملالاستقلال، غير الفعل الثوري، والصبر على المكاره ورفع التحديات، والسمو بالهمة إلى مستوى الوعي التاريخي.

لقد عبرت تلك المظاهرات الجماهيرية، مرة أخرى، عن أهمية الكفاح المسلح، وتظافر جهود الشعب، والتحام كافة فئاته فلقن درسا للاستعمار الغاشم آنذاك، فانكشف وجه الاستعمار الكالح في أوساط المجتمع الدولي، شرقيه وغربيه ليعلو صوت الجزائر، مرة أخرى في المنابر الدولية والهيئات والمؤسسات العالمية، مؤكدا للجميع صدق الرسالة، وسلامة النهج، و أحقية المطلب الشعبي في افتكاك حريته، وتجسيد سيادته ورفع علمه.

فجاءت هذه الأحداث، في خضم تصاعد سطوة المحتل الذي أوغل في استعمال القوة الغاشمة في جل العمليات العسكرية الكبرى التي شنها ضد المجاهدين، كعملية الأحجار الكريمة، وعملية المجهر، وعملية الشرارة، وغيرها...
فضلا عن محاولة خنق الثورة، وفصلها عن محيطها في الداخل بفرض المناطق المحرمة، والمعتقلات الجماعية، والسجون، ومحاولة فصلها في الخارج، الهادف إلى عزل الوطن عن محيطه، وعزل الولايات التاريخية عن بعضها البعض، ومن ثم يسهل عليه خنق الثورة ووأدها.
تلك كانت الاستراتيجية الجديدة التي تفتقت عنها عبقرية المستعمر التي انتهجتها فرنسا آنذاك لتطويق الثورة وعزلها عن الشعب بالإبادة الجماعية وكثرة المحتشدات، والمحاكمات الصورية،ومراقبة المؤن، وفرض الجوع والفقر، إلى غير ذلك من الأعمال والممارسات اللاإنسانية.
لقد عانى شعبنا ويلات الاحتلال، وصبر وكابد في سبيل كسر الطوق حتى تعالت صيحات الرجال كصدى الرعد، وتصاعدت زغاريد النساء أنغاما تنطق صدقا ووفاء في عز أيام شتاء ممطر، قبل أربعة و أربعين عاما خلت لتشكل تلك المظاهرات في ربوع الجزائر كلها، ولاسيما في الجزائر العاصمة المحروسة، فأفعمت قبول كل الجزائريات والجزائريين، بروح التصدي، وضرورة الصمود. وقابلت القوات الاستعمارية الشعب بالقمع، فشهد العالم اجمع صور التحدي ومظاهر القمع، فازداد يقينا بعدالة القضية، وبضرورة إنهاء الاستعمار ولم تفل الدبابات، وارتال الجيوش، واسراب الطائرات في العزائم، فتلاحم الشعب مع ثورته كبركان إذا انتفض، ورعد إذا سطع، وجبل إذا صمد.


فبفضل أبناء الجزائر، أدركت فرنسا الاستعمارية عمق القطيعة معها وتعزز موقف الشعب في المحافل الدولية، وازداد مناصروها في العالم.
إذ في نفس العام، قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 ديسمبر، بإصدار لائحة اعترفت فيها بحق الشعب الجزائري
في تقرير المصير، كما اعتبرت نفسها مكلفة بتطبيق هذا الإجراء.

وبذوالوحيد للشعب الجزائري مما أعطى دفعا لمسار المفاوضات الختامية، لك انقشعت سحب الأوهام،وتأكد للعالم أن جبهة التحرير الوطني هي الممثل الشرعي فتعزز بذلك التنسيق بين الداخل والخارج، وتدعمت الثورة معنويا وعسكريا وديبلوماسيا، مما أفضى إلى الاستقلال، وتقرير المصير، وبناء الدولة الوطنية الحديثة التي ننعم اليوم فيها بعزتنا، وكرامتنا، وسيادتنا.
فأحداث 11 ديسمبر 1960، كانت فصل الخطاب في زمن الارتياب لميلاد نوفمبر الحقيقة والأسطورة.

وتظهر صورة جديدة باتت تغيبها فرنسيا الاستعمارية عن الشعب الجزائري في التلاحم والاتحاد، لنصرة قضيته التي رسمها نوفمبر الثورة بريشة الجهاد، وبمداد دم الشهداء، جوهرها الصدق والإيمان، والوفاء للوطن.
وعلينا اليوم، ونحن في الذكرى الخمسين، أن نغذي ضمائر أجيالنا الصاعدة بمآثر وتضحيات آبائهم فينشئون مشبعين بقيم حب الوطن، والدفاع عن وحدته الترابية وسلامة نهجه.

فالمطلوب منا، نحن أبناء أمة ذات رسالة، تعزيز تراثنا والاهتمام بتاريخنا، وامتلاك ناصية المعرفة والعلوم،وزرع بذور المصالحة والتصالح، وشحذ الهمم الخيرة، واستئصال جذور ومظاهر الفتنة، ونبذ الفرقة والتشرذم، وإزالة الانطواء، و إعطاء العمل قيمته، وللعلم مكانته.

إن تاريخ ثورة التحرير يمكننا من استنباط واستقراء ما ندعو إليه اليوم، وما يصبو إليه أبناء الجزائر الذين اثبتوا عزمهم دائما في مختلف المواعيد المصيرية في الدفاع عن الحق،واختيار المصالحة الوطنية نهجا قويما يساهم في تعزيز الشعور بالانتماء الحضاري،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1405
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 19/03/2011
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: بحت عن مظاهرات 11 ديسمبر 1960 بالجزائر    الإثنين أغسطس 25, 2014 9:15 am

ززوو

_________________
أدرت ظهري للكثير ...
ليس غرورآ وإنما خشية ان اتعآرك مع صغار العقول ..
لن أكثر الشكوى فالشكوى انحناء..
وانا نبض عروقي كبرياء
~~~~~~~~~~~~~~~~~
لا تعتمد على صديق فهو نادر
ولا تعتمد على الحب فهو غادر
واعتمد على الله فهو قادر
~~~~~~~~~
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
http://starsidiamuer.roo7.biz
ما اصعب البكاء بلا دموع
وما اصعب ان تذهب بلا رجوع
وما اصعب ان تشعر بالضيق
وكان المكان من حولك يضيق
~~~~~~~~

الصداقة رمز لا يفنى

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://starsidiamuer.moontada.com
ندى

avatar

عدد المساهمات : 90
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 09/01/2014
العمر : 23
الموقع : 00000000

مُساهمةموضوع: رد: بحت عن مظاهرات 11 ديسمبر 1960 بالجزائر    الجمعة أكتوبر 31, 2014 11:56 am

شكرا وفيك بركة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحت عن مظاهرات 11 ديسمبر 1960 بالجزائر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
'❤احبة الجزائر❤' :: كل مايخص الدراسة :: قسم خاص بالسنة الرابعة متوسط-
انتقل الى: